الصحة
أخر الأخبار

هل يساعد التفاؤل في الحفاظ على صحة القلب

مان ديفان ثقف نفسك

أمراض القلب قبل الإجابة عن سؤال هل يساعد التفاؤل في الحفاظ على صحة القلب لا بد من الحديث عمَا يهددِ صحة القلب وهي أمراض القلب التي تعرف بأنها مجموع الحالات التي تؤثر على القلب، وتشتمل على؛ أمراض الأوعية الدموية كمرض الشريان التاجي، عدم انتظام ضربات القلب وعيوب القلب الخلقية، وغيرها الكثير من الأمراض التي قد تودي بحياة الكثيرين.

 حيثُ تعد السبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة، فبحسب ما أفادت بهِ جمعية القلب الأمريكية، أن ما يقارب 2200 أمريكي يموتون يوميًا بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، ومن المهم الإشارة إلى أنَّ السكتة الدماغية تسبِب حالة من 18 حالة وفاة في الولايات المتحدة، وعليه فإن من المهم اتباع كل السبل المتاحة للحد منها.

صحة القلب وقبل الإجابة عن سؤال هل يساعد التفاؤل في الحفاظ على صحة القلب

تُصنَّف عضلة القلب بأنها أهم عضلة في جسم الإنسان، تعمل على مدار الساعة بضخ الدم والأكسجين إلى جميع أعضاء الجسم، ويقدر حجم عضلة القلب لدى البالغين بحجم قبضة اليد.

 ومن الجدير بالذكر أن عدم حصول هذه العضلة على الرعاية التي تحتاجها قد يساهم بالتسبُّب بمشاكل عديدة قد تضر بالجسم ككل، فعلى سبيل المثال عند حدوث مشكلة ببطانة الشرايين قد يؤدي ذلك إلى تكوين البلاك والذي يعزى إليه سبب النوبات القلبية وانسداد الدم في الشرايين وعليه فإن العلم بالظروف التي تؤثر على القلب والدراية بالعادات والأساليب التي يمكنها أن تساعد في منعها أو إدراتها يساهم في المحافظة على صحة القلب قدر الإمكان. ومن المهم الإشارة إلى اختيار نمط الحياة الصحي الذي يشتمل على الغذاء الصحي المتوازن، ممارسة الرياضة، عدم التدخين وما إلى ذلك يساهم بشكلٍ كبير بالمحافظة على صحة الجسم ككل بالإضافة إلى صحة القلب بشكلٍ خاص، لكن الأبحاث الحديثة أظهرت أن للحالة النفسية أثر كبير على صحة القلب.

هل يساعد التفاؤل في الحفاظ على صحة القلب أما عن سؤال هل يساعد التفاؤل في الحفاظ على صحة القلب، فقد كشفت دراسات عدة أنَّ النظرة المتفائلة للحياة تفعل أكثر مما تستطيع الابتسامة فعله، حيثُ أنَّها تحمي من الأزمات القلبية، السكتات الدماغية والموت المبكر.

 وفي هذا الشأن قال الدكتور آلان روزانسكي، أستاذ أمراض القلب في مستشفى ماونت سيناي لوك في مدينة نيويورك “وجدنا أن المتفائلين لديهم خطر أقل بنسبة 35% في أخطر المضاعفات الناجمة عن أمراض القلب، مقارنةً بالمتشائمين”، وأضاف الباحثون أنَّ هذهِ العلاقة التي تحدث ما بين العقل والجسم تضم جميع الفئات العمرية من عمر المراهقة إلى التسعينيات من العمر، حيثُ أشار الدكتور روزانسكي أنَّ هذا الأمر

“يوحي بأن التفاؤل قد يكون ميزة، بغض النظر عن العمر”.

ممارسات تساعد على التفاؤل من أجل صحة القلب وفي حين أنَّ جميع الدراسات الحديثة أكدت على أن المستويات العالية من التفاؤل، الرضى والموقف الإيجابي يعمل على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية لا بدَّ من الوعي وبذل الجهد للنظر بإيجابية وإلى الجانب المشرق لتجنب التشاؤم على قدر الإمكان، حيثُ يمكن الوصول إلى ذلك من خلال:

 تدريب الذهن.

التأمل في محبة الأشخاص المحيطين. الحفاظ على شبكة اجتماعية قوية.

 ممارسة التمارين الرياضية.

التمتع بروح الفكاهة، حيثُ يمكن لأي شخص أن يجدد خلايا الدماغ لديه ليتمتع بروح التفاؤل، الرضى، الامتنان، وفي نفس الوقت التخلص من كل ما يناقض ذلك كالاكتئاب، الإجهاد، العدوانية.



مان ديفان موقع متخصص بالمقالات الطبية والصحية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى