الأمراض والمناعةالصحة
أخر الأخبار

ماذا لو كان اهتمامك بالنمط الصحي عادة غير جيدة ومؤشر مرض خطير ؟

مان ديفان ثقف نفسك

الاهتمام بنوعية الطعام عادة صحية وخيار مثالي لحياة أطول، لكن مع هذا قد يؤدي تناول الطعام الصحي إلى الإصابة بالأمراض وفقاً لتقرير الخبراء ، فيقول الخبراء أن تناول الطعام الصحي سيؤدي إلى الإصابة بالأمراض ، وهنا فإن الطعام ليس هو ما يسبب لك المتاعب ولكن العادات المرتبطة به مثل اورثوريسكسيا.

يعرف هذا المرض بأنه نوع من الاضطراب القائم على الهوس باستهلاك الأطعمة المصنفة على أنها صحية، فيتجنب الشخص المصاب استهلاك المواد الغذائية التي يعتبِر أنها لا تندرج ضمن هذه القائمة، ويهتم في الغالب بجودة الطعام فقط -بدلاً من الكمية- فهو نوع يشبه اضطرابات السلوك الغذائي الأخرى ، لأنه عادة ما يكون له بُعد نفسي مشابه لفقدان الشهية العصابي أو الشره المرضي.

كيف يمكن اكتشافه؟

لا يوجد معيار دقيق يمكنه تشخيص هذا النوع من الاضطراب بدقة، لكن الباحثين أجمعوا على أعراض واضحة قد تؤدي إلى هذه الحالة ومن ضمنها:

-هوس قراءة قوائم وملصقات الأطعمة

-استبعاد عدد كبير من عناصر أو فئات الطعام التي يحتاجها الجسم.

-القلق بشكل كبير عندما يتعذر الوصول الى الأطعمة الصحية.

-المتابعة بنهم للمحتوى الصحي.

هل يمكن أن يؤدي إلى حدوث مضاعفات؟

يمكن أن يتسبب سوء التغذية الحاد في حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي واختلال في توازن الهرمونات والتأثير على صحة العظام ، وفي الوقت نفسه قد يواجه المرء لآثاراً هائلة مثل قلة التركيز وعدل القدرة على التواصل اجتماعياً.

ويحذر الاختصاصيون من أن هذا الهوس بتناول نوع بعينه من الأطعمة أو تحضيرها بطريقة معينة ينتهي به الأمر إلى التأثير على الحياة اليومية للشخص المصاب بهوس الاكل الصحي، لأنه شيء يتطلب الكثير من الوقت والجهد، وقد يؤدي هذا الهوس إلى الإحباط والخوف من تناول الأطعمة الأخرى فينتهي به الأمر إلى نتائج سلبية لعدم التزامه بالنظام الغذائي الصحيح، ويمكن أيضاً أن يؤدي إلى العزلة الاجتماعية لأننا نتجمع عادةً حول الطعام.

وغالباً ما يصيب أولئك الذين يجب عليهم الاهتمام بطعامهم كالرياضيين والراقصين وعارضي الازياء وغيرهم، أما بالنسبة لمن سقط في الفخ فالحل يكمن في العلاج السلوكي والنفسي كباقي حالات الاضطراب الغذائي، فمهم أن يدرك الأشخاص المصابون بهذا المرض أن لديهم مشكلة، كما سيكشف العلاج عن العوامل الكامنة خلف هذا الهوس سواءً كان تطلّعاً إلى الكمال أو نظرة متدنية إلى الذات وبهذا تحل المشكلة من جذورها.



مان ديفان موقع متخصص بالمقالات الطبية والصحية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى