الصحة
أخر الأخبار

كيفية تقوية الذاكرة وتحسين عملها

مان ديفان ثقف نفسك

عادةً ما تعرف الذاكرة بقدرتها على استعادة واسترجاع المعلومات سواء كانت أحداث من الماضي أو معرفة والتي تم حفظها وتخزينها سابقًا، بحيث يقوم الدماغ باستخراج المعلومات العامة والمعلومات الخاصة في كل لحظة تمر، وتُقسّم الذاكرة إلى نوعين يُعرف النوع الأول بالذاكرة قصيرة المدى والتي تُسمى أيضًا بالذاكرة الحديثة حيث يتم من خلالها استعادة الذكريات في الفترة الأخيرة، أمّا النوع الثاني فيُعرف بالذاكرة طويلة المدى والتي تعمل على استرجاع الأحداث والذكريات في الماضي البعيد، ومن الجدير بالذكر أنه في بعض الأحيان قد تضر بعض الاضطرابات الجهاز المعرفي الذي يتحكم في الذاكرة مثل مرض الزهايمر إذ يتم الاحتفاظ بالذاكرة طويلة المدى بينما يتم فقدان الذاكرة قصيرة المدى، ومن الممكن أن تختلط الذكريات بالتالي يؤدي ذلك إلى عدم قدرة التعرف على الأشخاص أو الأماكن التي يجب أن تكون مألوفة، ومن خلال هذا المقال سيتم التعرف على كيفية تقوية الذاكرة وتحسين عملها بالإضافة إلى العادات اليومية التي قد تضر الذاكرة.

كيف يمكن تقوية الذاكرة وتحسين عملها؟ من الممكن أن يكون فقدان الذاكرة ناتج عن الوراثة، وتقدّم العمر، أو بسبب بعض الحالات الصحية التي تؤثر على الدماغ، بالإضافة إلى بعض العوامل التي يمكن التحكم فيها كالنظام الغذائي وأسلوب الحياة المتّبع، فمن الطبيعي أن يعاني بعض الأشخاص من أخطاء عرضية في الذاكرة كنسيان المعارف الجدد أو نسيان المفاتيح الخاصة به، وذلك قد يكون بسبب انشغال الشخص أو بسبب وجود ذاكرة ضعيفة لديه، وتوجد بعض الأساليب والاستراتيجيات التي تساعد على تقوية الذاكرة وتحسين عملها والتي تتضمن:

  • أنشطة تدريب الدماغ: إذ إنها تُساعد على تحسين وتقوية الذاكرة من خلال تحدي العقل والذي يساعدها على النمو والتوسع، كما أنه يجب أن يتم استخدام الدماغ باستمرار للحفاظ على بقائه بصحة جيدة.
  • ممارسة التمارين الرياضية: من الممكن أن تؤدي ممارسة الرياضة المنتظمة إلى التقليل من خطر التدهور المعرفي الناتج عن تقدم العمر، كما لها تأثير مباشر على صحة الدماغ.
  • الحصول على قسط كاف من النوم: يُعد النوم مهم جدًا لصحة الدماغ.
  • التقليل من تناول السكر: يمكن للأطعمة السكرية أن تعمل على فقدان الذاكرة، إذ أثبت أن النظام الغذائي الغني بالمشروبات السكرية يرتبط بمرض الزهايمر.
  • زيت السمك: يحتوي زيت السمك على أحماض أوميغا 3 الدهنية، وحمض الإيكوسابنتاينويك، وحمض الدوكوساهيكسانويك، وتعتبر هذه الدهون مفيدة في التقليل من الالتهابات والتخفيف من القلق والتوتر، بالإضافة إلى التقليل من تراجع التدهور العقلي البطيء.

توجد هناك بعض العادات اليومية التي يقوم بها الشخص والتي قد تضر الذاكرة وتؤثر بشكل سلبي على الدماغ، كجلوس الشخص مع نفسه لمدة طويلة والشعور بالوحدة مما قد يؤدي إلى انخفاض عمل الدماغ والاصابة بالزهايمر، بالإضافة إلى تناول بعض الأشخاص الوجبات السريعة بكثرة والتي أثبت أن أجزاء الدماغ المرتبطة بالتعلم والذاكرة والصحة العقلية صغيرة لديهم، ومن العادات الأخرى التي تضر الذاكرة:

  • استخدام سماعات الأذن.

– الجلوس لفترات طويلة وعدم التحرك.

– التدخين.

– الجلوس بالظلام.



مان ديفان موقع متخصص بالمقالات الطبية والصحية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى