غير مصنف
أخر الأخبار

خطر الأنظمة الغذائية العشوائية

مان ديفان ثقف نفسك

تعتمد بعض النساء أنظمة غذائية عشوائية في محاولاتهن لخسارة الوزن والوصول إلى قوام مثالي يمثل حلمًا لكثير من النساء، ما يدفعهم للبحث عن وسائل مختلفة لفقدان الوزن، حتى إن كانت هذه عبر اتباع أنظمة غذائيّة عشوائيّة.

وعادة ما تصبح حمية نجحت مع إحدى الفتيات نظامًا غذائيًّا تنصح به صديقاتها، حتى إن كان غير مناسب لطبيعة أجسامهن، وقد تصل هذه الانظمة ببعضهن إلى نتائج مرضية وأخريات تتسبب لهن بمشكلات صحيّة تودي للوفاة أحيانًا.

 

رجيم فصائل الدم

من الحميات التي انتشرت، نظام غذائي تحددّه نوع فصيلة الدم، التي شككت عدد من الدراسات في جدواها على المدى الطويل، بل قد تؤدي إلى ضعف عام في الجسم الذي يحتاج إلى عناصر غذائية متنوعة ليستطيع الاحتفاظ بقوته، بحسب استشارية التغذية.

ديتوكس

“الديتوكس” واحد من الأنظمة الغذائية التي يتبعها المشاهير، ويعتمد على الإكثار من شرب السوائل مثل عصير الليمون أو الماء المملح والشاي الملين، لكن بعض الأجسام لا يتماشى معها هذا النظام، ويتسبب لها في الكثير من الأعراض السلبية منها القصور في عملية التمثيل الغذائي بالجسم.

وقد يؤدي الإفراط في تناول السوائل للإصابة بنقص الصوديوم في الدم ما يؤدي بدوره إلى الشعور بالصداع وفقدان التركيز وفقدان الطاقة وضعف العضلات، كذلك تعتمد حمية وجبات الأطفال حديثي الولادة، بالأساس على الأطعمة السائلة أو المهروسة التي تقدم للأطفال الرضع، مثل الفواكه والخضروات المسلوقة والمهروسة، وأسوأ ما في هذه الحمية إضعافها للأسنان نتيجة تعطل عملية المضغ، كما أنها تفتقر إلى الألياف.

طعام نيء.. ونوع واحد

حمية الأطعمة النيئة تعتمد على النباتات غير المطهية من خضر وفواكه وأعشاب بحرية ومكسرات، وكل الأطعمة التي تفقد فوائدها عند الطهي، لكنها على المدى الطويل قد تسبب نقصًا في الحديد والكالسيوم وفيتامين بـ 12.

الكيتو

يعتمد نظام “كيتو” على البروتين الحيواني كمصدر للطّاقة، ما يبدو جيدًا للوهلة الأولى، لكنّ تناول البروتين على نحو دائم يفرز مادة الأمونيا السامة التي ترتفع نسبتها إذا زاد استهلاك البروتين عن الحد المطلوب، ما يضرّ بالكليتين ويرفع نسبة الكوليسترول السيء في الدّم، وقد يودي لمشكلات في القلب، أو يسبب هشاشة العظام نتيجة زيادة الحموضة في الجسم التي تؤثر في قدرة امتصاص الكالسيوم.

الصيام المتقطع

كذلك نظام الصيام المتقطع الذي يتناول فيه الشخص وجبات صحية متوازنة لمدة 8 ساعات، ويصوم عن الطعام لمدة 16 ساعة، مشيرة إلى أن ما يصلح لشخص ليس مناسبًا بالضرورة للآخرين، فالأمر يختلف بحسب السن وطبيعة الجسم والخلفية المرضية، وكل جسد له احتياجاته.



مان ديفان موقع متخصص بالمقالات الطبية والصحية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى