الصحة النفسية
أخر الأخبار

التشتت الذهني أسبابه أعراضه وعلاجه وطرق الوقايه منه

مان ديفان ثقف نفسك

تؤثر مشاكل وضغوطات الحياة الكثيرة على معظم الأشخاص من حولنا وتحديداً من ناحية التفكير أو القدرة على التركيز أو حل العديد من الأمور, هذه المشكلة التي تسمى بالتشتت الذهني, تترك الكثير من الانطباعات السلبية عند الشخص وتجعله غير مدرك تماماً لأفضل الطرق في التصرف, من هنا نسلط بعض الأضواء عن كل ما يجب معرفته عن هذه المشكلة.

ما هو التشتت الذهني؟

التشتت هو حالة ذهنية توصف بـعدم قدرة الشخص على التركيز في مهمة واحدة وإنهائها, وتسمى علمياً بذهن القرد أو الفراشة-تشبيه بقفز القرد من شجرة إلى أخرى- ويعني أيضاً انحراف ذهن الشخص من شيء مهم إلى شيء أقل أهمية في وقت معين. ولا يلزم أن يكون سبب التشتت شيئاً واقعياً: فقد تكون المشتتات أفكار أو خواطر تستولي على عقل وذهن الشخص تفصله جزئياً عن الواقع وتجعله حائراً مشغولاً غير قادرٍ على التركيز ولا الانتباه. فجميعنا يعتمد على التركيز كجزء لا يتجزأ من يومنا سواء في العمل أو الدراسة أو حتى في المنزل.

كما تتنوع الأسباب بين اعراض عادية لا تستدعي القلق وأسباب مرضية تتطلب زيارة الطبيب, كذلك قد يكون التشتت الذهني عرضاً جانبياً لأحد الأدوية التي يتناولها الشخص.

أسباب التشتت الذهني المرضية:

-العته

-ارتجاج المخ

-الصرع

-اضطراب الاكتئاب الشديد

-الإدمان

-مرض التوحد

أما بالنسبة للأسباب العادية فهي ناتجة عن تغير نمط الحياة ومنها: القلق والتوتر الشديد ونقص فترات النوم وأيضاً الجوع.

أعراض التشتت والشرود الذهني:

-عدم التركيز فيما يدور حولك: سواء أقوال أو أفعال, ونسيان أي مهام يجب أن تقوم بها حتى المهم منها.

-قلة رمش العين: حيث أن الأشخاص الذين يدخلون في حالات الشرود الذهني باستمرار تقل لديهم مرات رمش العينين.

-الميل للانعزال والوحدة: حيث أن التفكير يسيطر على الذهن ويجعل المصاب به يفضل الابتعاد عن الحياة العامة والمجتمع ويميل للبقاء بمفرده

-اضطرابات النوم: يسبب شرود الذهن أيضاً الإصابة بالأرق وصعوبات النوم وبالتالي قلة التركيز على مدار اليوم.

علاج التشتت الذهني:

لابد من اتباع عادات صحية وسليمة والتي تتمثل بالنوم لساعات كافية خلال الليل وشرب الماء لتفادي الجفاف ولتجديد خلايا الجسم, والحرص على الغذاء الصحي المتوازن حيث أن انخفاض مستوى السكر في الدم من شأنه أن يضعف التركيز والانتباه , كما يساعد التخطيط الجيد للأمور -كتحديد الأولويات والمهام- في زيادة التركيز والانجاز,

وأخيرأ يجب الحصول على فترات كافية من الراحة للذهن ليستعيد نشاطه وعافيته.



مان ديفان موقع متخصص بالمقالات الطبية والصحية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى