الأمراض والمناعةالصحة

ألم الصداع : سلوكيات وعلاجات منزلية قد تساعد في تخفيف الألم والحد منه

مان ديفان ثقف نفسك

الصداع هو الشعور بألم في الرأس أو أعلى الرقبة، وتتنوّع أسبابه فقد يكون أوّلي أو أساسي أي أنّه غير مرتبط بأي حالة طبية وهو الأغلب، أو ثانوي وهذا يعني أن الشخص يُصاب به نتيجة حالة طبية، لكن في حال المعاناة من صداع غير عادي، شديد الحدّة، لا يستجيب للعلاجات، يتفاقم مع الوقت، مترافق مع الحمى أو القيء أو الرؤية فيجب حينها استشارة الطبيب فقد يطلب إجراء صورة الرنين المغناطيسي لمنطقة الرأس لتشخيص الحالة،[١] ويتضمّن الصداع الأساسي الإصابة بالصداع بسبب التوتر والذي يوصف بأنه ألم خفيف إلى معتدل ويكون على جانبيّ الرأس وكأنّ هناك ضغط شديد حول الرأس بدون الإحساس بأيّ نبضٍ أو غثيان، أو الصداع العنقودي وهو الشعور بالصداع حول عينٍ واحدة وانتشاره للمناطق القريبة من الوجه ويكون شديدًا جدًا فقد تحدث النوبات أكثر من مرّة خلال اليوم، أو الصداع النصفي المتميّز بالشعور بالنّبض والمرتبط بالغثيان وتغيير في الرؤية ويكون معدّل شدة الصداع النصفي شديد وتصحبه بعض النوبات.

  • سلوكيات وعلاجات منزلية قد تساعد في تخفيف ألم الصداع والحد منهشرب الماء يعدّ الجفاف من أهم علامات الإصابة بالصداع، إذ أنّ بعض الأطباء يقترحون شرب كميّاتٍ وفيرةٍ من السوائل على مدار اليوم، وتنصّ الدراسات على أنّه يجب على البالغين شرب ما بين 11 إلى 15 كوبًا من الماء كل يوم، كما أنّ نسبة السوائل في الجسم تعكس استهلاك السوائل منخفضة السعرات الحرارية مثل الحليب قليل الدسم، أو الشاي، لكن بعض الدراسات أشارت أنّ الكافيين يُسهم في الجفاف لذا يجب التقليل منه،[

تناول المغنيسيوم من المعروف بأنّ المغنيسيوم من المعادن المهمّة والضرورية التي تلعب دورًا هامًا في الجسم، حيث أنه يتحكّم في مستوى السكر في الدم، وانتقال السيالات العصبية، وأثبتت الدراسات بأن ّتناول المغنيسيوم له آثارٌ فعّالة في علاج الصداع فلوحظ بأنّ تناول 600 ملليجرام من سيترات المغنيسيوم من خلال الفم يُساعد في التقليل من تكرار وشدّة الصداع النصفي،

لنوم الكافي قد يكون الحرمان من النوم وعدم أخذ قسطٍ كافي منه مضرٌّ بالصحّة العامة للجسم، ومن بينها قد يؤدّي للشعور بالصداع، وأوضحت الدراسات بأنّ الأشخاص الذين ناموا أقل من 6 ساعات يُصابون بصداعٍ شديد مقارنةً بالأشخاص الذين يحصلون على فترةٍ أطول من النوم،

تحديد ساعات نوم منتظمة: فمن المهم الاستيقاظ والخلود للنوم في نفس الوقت يوميًا، وفي حال أخذ قيلولة أو غفوة يجب أن تكون من 20 إلى 30 دقيقة، فزيادة فترة القيلولة تتداخل مع النوم الليلي. الاسترخاء في نهاية اليوم: قد يكون من الجيّد الاستماع للموسيقى الهادئة، أخذ حمام دافئ، أو قراءة كتاب قبل النوم، فهذه الأساليب تعزّز للنوم بشكل أفضل. التحكّم بالمأكولات أو المشروبات: تتعارض الوجبات الثقيلة، أو شرب الكافيين، أو الكحول، أو النيكوتين، أو التمارين المكثّفة مع جودة النوم، لذا يجب مراقبة ما يأكله الشخص أو يشربه قبل النوم. التقليل من الأمور المُلهية: يجب أن تكون غرفة النوم مهيّئة للنوم فقط، فمن الضروري عدم وضع التلفزيون داخل الغرفة، أو أخذ الأشياء الخاصة بالعمل إلى السرير، فيجب الحفاظ على الهدوء داخل الغرفة وإغلاق الباب لكتم الأصوات المُزعجة.

– الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالهيستامين

– استخدام الزيوت الأساسية

– تناول مكملات فيتامين B المركب

– الضغط بقماشة باردة أو دافئة

-التدليك

–  الاستحمام بماء دافئ

  • المحافظة على وزن صحي
  • تناول الزنجبيل تحتوي جذور الزنجبيل على الكثير من المركبّات والمواد المفيدة والتي تتضمّن: المواد المضادّة للالتهابات ومضادّات الأكسدة، وأوضحت الدراسات بأنّ تناول 250 ملليغرام من الزنجبيل للأشخاص المصابين بالصداع النصفي أدّى للتخفيف من شدّة الأعراض إذ أنّها كانت فعّالة وتتشابه مع دواء تركيبة سوماتريبتان المستخدم لعلاج الصداع النصفي أو الشّقيقة، وعلاوةً على ذلك فإنّ الزنجبيل يُساهم في التخفيف من الغثيان والقيء أو أية أعراض مرتبطة بالصداع الشديد، ومن الممكن تناول الزنجبيل من خلال عمل شاي مع جذور الزنجبيل الطازجة، أو تناولها على شكل كبسولة.

التمارين الرياضية من آخر الوسائل للتخلّص من الصداع أو التخفيف منه هو أداءالتمارين الرياضية بانتظام، فالتمارين الرياضية تُساهم في إطلاق مواد كيميائية من الجسم مسؤولة عن إعاقة إشارات الألم ومنع وصولها للدماغ، بالإضافة إلى أنها تُساعد في منع صداع التوتر أو الصداع النصفي، ومن الجدير بالذّكر بأنه يجب البدء بالرياضة الخفيفة لأن التمارين القوية تؤدّي للإصابة بالصداع ونضيف إلى ذلك أنّ السمنة تزيد من خطر الإصابة بالصداع لفترةٍ طويلة، لذا فإنّ الحفاظ على وزنٍ صحّي مثالي عبر تناول نظام غذائي صحّي وأداء الأنشطة البدنية مثل السباحة، المشي، أو ركوب الدراجة لها منافع في التحكّم في الصداع



مان ديفان موقع متخصص بالمقالات الطبية والصحية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى